~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~منتدي دموع الحب يرحب بكم~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 [نســـاء شريـــرات]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 19
العمر : 29
الموقع : رفح المصريه
المزاج : حسب الظروف
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: [نســـاء شريـــرات]   الثلاثاء مارس 25, 2008 1:15 pm




لما تحملة الانثى من رقة و عاطفة كانت اهلا لتكون اما ..
لكن هذه الطبيعه للمرأة لم تمنع من وجود نساء شريرات
حفرن اسمائهن في جدار التاريخ متخذين دماء الابرياء مدادا لهن ..




عندما يتحدث الناس عن السحر و الشعوذة ، يتبادر الى ذهنهم فورا الاعمال الشيطانية ..عرف الزمان آلافا من السحرة الا ان القلة منهم برزت كعناصر متميزة بالشر و الدناءة..وأغلبهم ساحرات..





وهذا الشكل الذي ترسخ بنا للساحرات: (قبعة طويلة..انف معقوف واللباس الاسود)




من ابرز الساحرات:
اليس كيتلر :مشعوذه القرن الرابع عشرAlice kyteler
في صفحات مغبرة مهترئة لبعض أرشيفات القرن الرابع عشر تندرج قصة امرأة جميلة غنية و ذات نفوذ وهي على الأرجح من سلالة الأنغلو نورمان...عاشت في مدينة كيلكيتي في أيرلندا ، وكما روت السجلات فقد تزوجت من ثلاثة رجال أغنياء كان لهم أبناء من قبل أن يتزوجو بالليدي... قد ماتو كلهم(اي الأزواج وليس الأبناء) ميته غامضه و غريبه نوعا ما ومريبه كذلك....و لكن سرعان ما تزوجت بالزوج الرابع ( السير جون لو بوير )كانت الليدي أليس كيتلر إحدى ااكثر النساء شؤما في زمانها....فلم تكن محبوبه من قبل جيرانها و ذلك لغناها المفرط من جهة و نفاقها و عجرفتها و سلوكها المتغطرس من جهة اخرى.على أية حال...في عام 1324 سقط السير جون لو بوير زوج الليدي أليس الرابع و الأخير صريع المرض بشكل خطير.ذلك المرض المسبب للهزال أدى إلى سقوط أظافره و إلى سقوط شعره خصلا تلو أخرى. عند ذلك، بدأ أولاد أزواجها السابقين يلمحون بأن آبائهم قد ماتو بنفس تلك الأمراض أو الأعراض الغربية و التي بداة تصيب السير جون لو بوير....كان السير جون يحب زوجته كثيرا ولم يرد ان يسمع ما كانو يلمحون إليه.ولكن الكلام كثر و اصبح الكل يتكلم عن تشابه هذه الأعراض الخطيره مع أمراض الأزواج الثلاثة السابقين...فقرر السير جون ان الوقت قد حان ليتصرف و ينهي كل هذه الشائعات....فطالب السير جون زوجته بمفتاح غرفتها و عندما رفضت أمسك بها بعد صراع و انتزعه من حزامها بالقوة..وعندما دخل الغرفة...وجد ألاف الصناديق المحكمة الأغلاق...وعند فتحها....وجد كل ما يدل على ان زوجته تمارس طقوس السحر و الشعوذ....أجزاء من جثث صغيرة لأطفال و خبز الطقوس المنقوش عليه اسم الشيطان و الكثير من الشعر و الأظافر وغيرها من الأمور التي تثبت صحت الشائعات قام السير جون بأرسال كل تلك الصناديق و زجته ايضا إلى الأسقف فرانسيسكان إنكليزية و الذي كان اسمه ( ريتشارد دو ليدريه ) والذ كان معروفا بمدى صارمته و احكامه الصارمه حول الشعوذه ...وبعد التقصي اتهمها الأسقف بالعديد من الاعمال الشنيعة و امر بإلقاء القبض عليها و على أحد عشر شريكا تم اكتشافهم فيما بعد...ومن بينهم أبنها وليام و خادمتها الخاصة.وقد تبين أن الليدي أليس كانت تنسل في أديم الليل الحالك للقء شركائها في الكنائس المهجورة التي يتم بها إقامة طقوس دينية مروعة و تقدم الحيوانات الحية قرابيين للشيطان ومن ثم تنزع أطرافها وتنثر في مفارق الطرق..وقد كانت الليدي أخصائية في صنع التعاويذ و المراهم من مقومات شريرة كشعر المجرمين الذين تم شنقهم ، و أظافر أخذت من رجال موتى و امعاء حيوانات و ديدان و أعشاب سامه...ولحم أطفال ماتو قبل العماد...إلخ..وقد ذكر في تلك السجلات إنها كانت تغلي كل تلك الأشياء في جمجمة لص قطع رأسه من قبل الكنيسة...كما تم توجيه تهمه لها بأنها كانت على علاقة آثمة وغامضة مع (( شــيــطــان )) يدعى (( روبرت آرتيسون)) الذ وصف بأنه رفيقها و بأنه يظهر في بعض الأحيان على هيئة قط ضخم جدا..وفي أحيان اخرى على هيئة وحش أشعث و احيانا اخرى يظهر و هو القالب على هيئة أمير مقنع بقناع أسود مصحوبا بمرافقين طويلين للغاية يحمل كل منها بيده صولجانا.وحاول الأسقف بشتى الطرق إلغاء القبض على هذا المخلوق الغير معروف إلا أن هناك شائعة سرت بأن هذا المخلوق لا بد و أن يكون شخصا متعلماا أو نبيلا حيث لا تقدر الكنيسة على إلغاء القبض عليه.و اخيرا تم الحكم عليها بالحرق....ولكن و لسبب غي معروف تم تدخل الكثير من الأستقراطيين قامو بتغير الحكم و تبرئتها مؤقتا...مما ساعد اليس على الفرار و الأختفاء نهائيا...ولكن وبعد محاولة ايجادها من قبل الكنيسة الغاضبه.....تم الغبض عليهاو سجنها و إعدامها في اليوم التالي ولكن الغريب في الأمر انها اختفت بكل بساطه من السجن...على الرغم من الحراسه المشدده للغاية ولكن ما هو أغرب انه بدل أن يجدوا المشعوذه اليس كيتلر تم إيجاد صورة مرسومه لها بوجه بشع جدا يختلف عن وجهها قليلا....

لافويزن :
ملكة الشعوذة في فرنسا خلال حكم الملك لويس الرابع عشر تدعى (كاثرين ديشيز لافويزن ) و تدعى اختصارا (لافويزن ) شاع بين الناس ان احدى اشهر نساء العصر المدام (دي مونتيسابان ) خليلة الملك طلبت مساعدتها عن طريق الفرن الاسود . كانت ترى ان لها قوى لا تقهر فلا شيء محال امامها ، و لن يقجر على استيعاب جبروتها سوى الله.. و عندما كادت مساوء اعمالها الشيطانية تصل الى الملك ذاته طلبتها العدالة في حملة تطهير واسعه شملت نصف السحرة في باريس و نشرت من الفضائح ما لامس اعلى المستويات..لافويزن امرأة قصيرة ممتلئة القوام مقبولة الشكل ، قيل انها ورثت قواها من والدتها التي مارست السحر و الشعوذة و اصبحت شهيرة جدا لدرجة جعلت الامبراطور اوستريا و ملك انكلترا يطلبون نصحها..وقد اشتهرت بتحضيرها مساحيق السعادة وجرعات الحب..اما اختصاصها فكان صناعة السم.. تم احراق لافوزية حية عقوبة لها على اخطائها ، بقيت في النهاية مصرة على خطئها و قد دفعت بالصليب امامها حين تعالت ألسنه اللهب بجانبها




سيدات الجريمه






استعمال السم هو الطريقة المفضلة المتبعه عند النساء لارتكاب الجريمة ، و كم تسهل اضافته لكأس الشاي ، بيد ان ان لنساء اخريات طرقا اخرى تركن بها بصماتهمن في عالم الجريمة .. !
ومن اشهرهم:
اميليا داير:صاحبة اكثر الجرائم المقززة:
استعمل اسمها مثل البعبع لاخافة الفتيات ، اذ اعتاد الاباء في العصر الفيكتوري ارهاب اولادهم بقولهم :ان لم تحسن سلوكك فستمكث مع اميلييا داير " و صار معروفا لدى الجميع معنى ذلك و هو الذهاب دون عودة بدت جرائم اميليا داير و هي ابنه مزارع ببشاعتها المقززه ، حيث كانت تقدم على قتل المواليد غير المرغوب بهم مدة تقارب العشرين عاما .
يرجع اصلها الى مدينه بريستول ولدت و نشأت و تزوجت هناك كانت قصيرة بدينه ، ذات منظر حقير ، رفعت شعرها خلف رأسها انتسبت الى جيش الانقاذ ، و كانت تقضي عطل نهاية الاسبوع و هي تغني على قارعه الطرق ، اما زوجها كان يعمل في مصنع للخل في عام 1875 وجدت من الضروري ان تعمل لتكسب عيشها مع ابنتها بولي فغدت القابلة القانونية في المنطقة ، كما قامت بدور المرضعه احيانا اخرى ، غير انها اكتشفت وجود طريقة اكثر ربحا من عمل القباله و الارضاع و هو حضانه الاطفال ، و تلك مهنه قد انتشرت حتى القرن الماضي ، و قد ازدهرت مع كونها عمل غير قانوني ، قامت الامهات بدفع مواليدهن غير مرغوب بهمن او المشوهيين الى نساء الطبقه العاملة ، اذ يقمن بدفع مبالغ مجزية للعاملات في البداية لقاء العناية بأطفالهن ، و بعد ذلك تترك الحاضنه مع الطقل ، و ربما لا تعود الام بعد ذلك مطلقا
ادركت اميليا داير ان بإمكانها كسب عيشها ان تصرفت بذكاء ، فكلما ازداد عدد الاطفال الذين ترعاهم ازداد مكسبها من الاموال ، و كانت مشكلتها الوحيدة هي كيفية التوفيق بين الاولاد و كيف ستجد متسعا لهم و بدأت حضانه الاولاد في كوخها في قرية لونغ اشتون في بريستول الى ان تم اكتشافها و سجنت مدة سته اشهر ، كما مرت بها بعد ذلك اوقات عصيبة سيقت خلالها الى الاصلاحية في بارتون ريجيس و لم تغادرها حتى حزيران عام 1895
غادرت الاحداثية بصحبة عجوز شمطاء تدعى غراني سميث و عاشت الاثنتان في كارديف بصحبة ابنه اميليا بولي التي كانت قد تزوجت و يا لها من اسرة تعيسة ، فزوج بولي كان عاطلا عن العمل انجبا ولد مات متشنجا و كانا يعيشان في فقر مدقع بعد تراكم الديون عليهم ، و لم يجدوا بدا من الهروب من وجوه الدائنين و من رجال الشرطة ، فحزمت العائلة حوائجها و انطلقت نحو قرية كافرشام و سكنت كوخا هناك قررت اميليا العودة الى عملها القديم تحت اسم مستعار ، فأنزلت اعلانا في الجريدة المحلية عن وجود زوجين يرغبان في العناية بطفل او تبنية ، و ليس لديهما اطفال ، ثم فتحت بيتها لاستقبال القادمين كان اول الوافدين عليها الطفلة ذات الاشهر العشر و هي ابنه نادلة ، ثم جاءها الطفل ويلي ثورنتون ذو الاعوام التسعه ، تلاه طفل صغير ثم طفلة في الرابعه من عمرها جاءت اليها امرأة ايضا و دفعت اليها عشر قطع نقدية مقابل العناية بأبنتها غير شرعية دوريس ، كما تم استقبال الطفل هاري سيمونز الذي احضرته سيدة ذكرت ان خادمتها انجبته ثم اختفت ، اخذت اميليا هؤلاء الاطفال جميعهم الى عش محبتها ، غير ان العاملين على ظهر المركب في اللثلاثين من آذار عام 1896 على رزمة بنية اخرجوها من مياه التايمز و يالفزعه و هولهم الشديدين حين زوجدوا ان الزمة كانت جثه فتاه صغيرة مشنوقة بشريط ، و قد علق بها ثقل لينزلها نحو الاسفل و تم العثور في الثاني من نيسان على رزمتين اخرييين فيهما اعظام جثث دوريس مارمون و هاري سيمونز بعد ان شنقا بحبل اجرى رجال الشرطة تحرياتهم التي قادتهم الى الفاعل مباشرة ، فعلى احدى الاوراق بنية اللون استطاعوا فك رموز عنوان القاتل ، و تم القبض بعد يومين على السيدة توماس التي كانت اميليا داير..حدثت جلبة كبيرة عندما سحبت اميليا الى محطة الشرطة ، اذ حاولت الانتحار بقتل نفسها بالمقص ، و حين فشلت في ذلك جربت خنق نفسها برباطة الحذاء كما القى القبض على ابنتها و صهرها .تابع رجال الشركة بحثهم عبر النهر ، فوجدوا تربعه جثث صغيرة اخرى ، و بذلك يكون عدد القتلى قد وصل الى سبعه ، لم تعترف مطلقا بعدد ضحاياها ، شاع انها مازالت تقبض اموالا عن العناية بأطفال قتلوا منذ زمن طويل ، و ذكرت دون اكتراث ان رجال الشرطة ستتعرف على قتلاها بواسطة الشريط حاولت جاهدة في السجن كي تبرأ ابنتها و صهرها من الشكوك ، ذلك بإرسال رساله الى مراقب الشرطة اقسمت فيها ان لا علاقة لكليهما بإرتكاب الجرائم تلك ، و زعمت جهلهما بأفعال الشائنه حتى وقت متأخر ، و هكذا فإن الابنه بولي التي تولعت بعا اصبحت الشاهدة الاساسية في المحكمة و التي قدمت الدليل بدورها ضد والدتها امام القضاء اتهمت اميليا داير بقتل دوريس مارمون و حوكمت امام السيد جو ستيك هاوكنز في الواحد و العشرين و الثاني و العشرين من ايار عام 1896 وصفت بولي كيفية عودة والدتها الى البيت في ويلسدن و بيدها سجادة و طفلة صغيرة هي دوريس مارموت و التي زعمت ان اهتمامها بها كان محصورا لارضاء الجيران فقط . كان الجو باردا حينها فأوقدت الام النار في فرن المطبخ ، بينما ذهبت هي لاحضار المزيد من الفحم ، و عندما عادت لم تجد الطفلة و شاهدت والدتها , و هي تدفع بالسجادة المهترئة تحت الاريكة التي اصرت ليلتها على النوم فوقها ، و في اليوم الثاني اختفى هارولد سيمونز احتارت بولي فيما يحدث لكنها لم تعرف كيف ستتصرف و في اليوم ذاته صحبتها عائلة بالمرز الى محطة القطار لتلحق بالقطار الذاهب الى ريدنغ و حينما غابت اميليا لتحضر بعض الشطائر للرحلة قام صهرها بحمل السجاده عنها و قد ادهشته وزنها الزايد ، كانت بالطبع السجادة ذاتها التي القتها فيما بعد في نهر التايمز بعد ان وضعت بداخلها جثث الطفلين المخنوقين اما محاميها السيد كارباديان فقد اقر بذنبها الذي لم تنكره هي ، و لكنه زعم بأنها مجنونه ، طال الجدال في المحكمة حول تلك النقطة بالتحديد ، غير ان هيئة المحلفين قررت بعد التشاور مدة خمس دقائق اثبات التهم المعزوة و نفي حالة الجنون عنها ، و ذلك بسبب حرصها الشديد على الاحتفاظ بقوائم اسماء المواليد الذين قتلتهم ، و قوائم اسماء المبالغ المدفوعه لها اعدمت اميليا في سجن نيوغيث في حزيران عام 1896 تاركة خلفها رساله تأسف فيها عن المصاعب التي سببتها لابنتها .
لا يخفى على احد ان قضية اميليا كان لها بعض الفضل في وضع نهاية قاسية لمهنه حضانه الاطفال ، فلا احد يضمن عدم وجود اميليا اخرى تنتظر كسب 10 قطع نقدية شريفة .

اليزابيث باثوري:[color=#FFFF00]يقال ان الكونتيسة اليزابيث باثوري التي عاشت في جبال كاربائين في القرن السادس عشر هي التي ألهمت برام ستوكر اسطورة دراكولا.
اليزابيث هنغارية الاصل ، ولدت عام 1561 ، كانت حسناء ذات شعر اشقر طويل و ملامح ناعمة ، تزوجت من جندي ارستقراطي عندما كانت في الختمسة عشر من عمرها ، ثم اصبحت خليلة في قصر سيسجيث في كاربثين اصبحت الحياه الكئيبة المقيته في القصر مملة بالنسبة للفتاه ، بينما كان زوجها يتجول في حملاته العسكرية ، فقررت التخلي عن تلك الامور.
جمعت حولها عصابة فاسدة من ممارسي الشعوذة و السحر و الذين علموها فنون السحر ، تسلحت بعد ذلك بكماشة فضية حادة تنزع اللحم ، و ارتدت بنطالا يدويا كان زوجها يستعملة في حربة للاتراك ، ثم بدأت تطلق العنان لنفسها في ساعات الفراغ و صحبها في ذلك حبها للجلد بالسياط عندما مات زوجها عام 1604 كانت قد وصلت الى سن الثالثة و الاربعين ، تاقت الى عشيق جديد يحل محل زوجها المتوفي ، بيد ان آثار تقدم العمر لاحت على قسماتها ، كما انغماسها في هواها لم يكن في صالحها
و في احد الايام صفعت وجه احدى الخادمات و كشطته بأظافرها حتى نزل الدم لانها رأت وجه الخادمة أجمل من ذي قبل ، كان لديها القناعه أن الشرب و الاستحمام في دماء العذراوات الشابات سيحفظ لها الشباب الدائم ، و لم يلزمها في ذلك سوى رأي المشغلين في الكيمياء القديمة
و هكذا و في ظلام الليل اعتادت الكونتيسة و صحبها التجول حول المنطقة لاصطياد الفتيات و سحبهن الى القصر مكبلات بالاصفاد ، ثم تسحب دماؤهن من اجل حمام الكونتيسة و يحفظ بالجميلات منهن من اجل الشراب.
استمرت المرأة الشريرة على هذا المنوال مدة خمس سنوات الى ان اقتنعت بعدم جدوى دماء دماء الفتيات من طبقة الفلاحين ، لذلك تحولت الى طلب دماء الفتيات من طبقتها ..لقد عرضت مشروخ اخذ خمس و عشرين فتاه في وقت واحد و تعليمهن فنون الكياسة الاجتماعية ، و سرعان ما كان لديها اكاديمية مزدهرة و بمساعده دورتا زينليس عاملت طالبتها بالوحشية ذاتها التي عاملت بها السابقات ، الا انها كانت غير مبالية في في هذه المرة اذ القت جثث اربع فتيات على على جدران القصر ، و قبل ان ان تدرك خطأها جمع الفلاحون الجثث و ابعدوها قبل ان تعرف ، ثم شاع بعد ذلك سرها و كشف امرها .
وصلت انباء وحشيتها الى آذان حاكم هنغاريا الامبرطور ماثيوس الثاني فأمر بإحضار للمحاكمة ، و لكن بسبب مقامها الارستقراطي لم يتم القبض عليها غير ان البرلمان حيال ذلك لمنعها من الافلات من الايدي ، قيل انها انها اقدمت على قتل ستمئة فتاه خلال تلك المدة صدر الامر بقتل المشعوذين مع مساعدة الكونتيسة على خازوق .شفع لها أصلها النبيل و نجاها من القتل الى عقوبة شبيهه به ، فحبست في غرفة صغيرة في قصرها و لم تطعم الا بشئ يحافظ عليها من أردأ الطعام ، ماتت بعد اربع سنوات من ذلك دون كلمة ندم واحدة.
















[img][/img]

_________________
قلبك ليه اتغير راح فين الحنين
ليه في الهوا نتحير ونبات مجروحين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sayed.tk
 
[نســـاء شريـــرات]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~منتدي دموع الحب يرحب بكم~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ :: ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْقســـــم الـــصوتيات والـــمـــرئيات~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ :: ملتقي الحوادث والرعب===ممنوع دخول اصحاب القلوب الضعيفه====-
انتقل الى: